أسلم جريرٌ متأخراً قيل سنة عشرٍ، وقيل قبل وفاة رسول الله ﷺ بأربعين يوماً (١) ، فالله أعلم. وقد بعثهُ رسول الله / ﷺ أميراً على خمسين ومائة من أحمس، فهدم ذا الخلصة طاغية دوسٍ، وكان لا يثبُتُ على الخيل، فضرب رسول الله ﷺ في صدرهِ وقال: (اللهم ثبتهُ على الخيل، واجعلهُ هادياً مهدياً) (٢)
وقال: (على وجههِ مسحةُ ملكٍ) (٣) .
وكان عُمرُ بن الخطاب يقول: جريرُ يوسفُ هذه الأمة (٤) .