١٦٩٧ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمرٌ، عن قتادة، عن حُميد بن هلالٍ، عن جرير بن عبد الله البجلي: (أن رجلاً من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ بِصُرَّةٍ من ذهبٍ تملأُ مابين أصابعه، فقال: هذه في سبيل الله، ثم قام أبو بكر فأعطى، ثم قام عُمرُ فأعطى، ثم قام المهاجرون [فأعطوا] قال: فأبرقَ وجهُ رسول الله ﷺ حتى رأيتُ الإشراق على وجنتيهِ، ثم قال: من سنَّ سُنَّةً صالحة في الإسلام، فعُمل بها بعدهُ كان لهُ مثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلام سُنةً سيئةً فعُمِلَ بها بعدهُ كان عليه وزْرُها (١) ومثل أوزارهم من غير أن ينتقص من أوزارهم شيءٌ) (٢) تفرد بهِ من هذا الوجه، وسيأتي من رواية ابنه المنذر عنه.
(خالدُ بن جرير عن أبيه مرفوعاً)
١٦٩٨ - (من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه) . رواهُ الطبراني من حديث داود الأودي