عمرو بن عوفٍ بن الخزرج: أبو بشير (١) .
وقيل: أبو خَزمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، وما بعدها، وهو الذي أتى بناقة رسول الله ﷺ حين ضلت يقولُ حين أعلمهُ الله بخبرها حين قال لهُ المنافقون كيف يعلم خبر السماء، ولا يعلم أين ناقته؟ فقال: (إني لا أعلمُ إلَاّ ما علمني الله) (٢) الحديث، وتوفي الحارث بن خزمة - ويقالُ ابن خزيمة وضبطه الطبري بفتح الزاي - (٣) سنة أربعين، وحديثهُ في تاسع (٤) مُسْنَدِ العشرة.