٤٠٢ - (حُصين بن وحوح الأنصاري) (١)
٢٥٤٣ - روى حديثه أبو داود، وأبو نُعيم من غير وجهٍ، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة.
٢٥٤٤ - وفي روايةٍ لأبي داود عُروة بن سعيد الأنصاري (٢) ، عن أبيه، عن حُصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقى رسول الله ﷺ جعل يلصق برسول الله ﷺ ويُقبلُ قدميه وقال: مُرني يارسول الله بما أحببت، لا أعصى لك أمراً، فعجب لذلك رسول الله ﷺ[وهو غلام] وقال لهُ: اذهب فاقتل أباك، فذهب مُولياً ليفعل، فدعاهُ وقال: إني لم أُبعث بقطيعة رحمٍ، ومرض طلحةُ بعد ذلك، فأتاهُ رسول الله ﷺ ليعودهُ في الشتاء في بردٍ وغيمٍ، فقال لأهله إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت، فآذنوني به أصلي عليه، وعجلوهُ، فما بلغ النبي ﷺ بني سالم بن عوفٍ حتى تُوفي وجنَّ عليه الليل، وكان فيما قال [طلحة] : ادفنوني، وألحقوني بربي ﷿، ولا تدعو رسول الله ﷺ، فإني أخاف عليه اليهود أن يُصاب في سببي، فأخبر به النبي ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصفَّ الناس معه، ثم رفع يديه ثم