٢٨٥٠ - قال: (رُجمتْ إمرأةٌ على عهد رسول الله ﷺ، فقال الناسُ: حُبط عملها، فقال: (بل هو كفارةُ ذنوبها، وتُحشر على ما سوى ذلك) . رواهُ أبو نُعيم وفي إسناده اضطرابٌ (٢) .
٤٩٢ - (الخشخاش العنبري وهو ابن جنابٍ) (٣)
٢٨٥١ - وكان من المؤلفين، وكانوا إذا ملك أحدُهُم ألَفَ بعير فقأ عين فحلها وحرمه. قال: أتيتُ رسول الله ﷺ، ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنك هذا؟ قال: قُلتُ: نعم. قال: لا تجني عليه ولا يجني عليك) (٤) . رواهُ ابن ماجه.