٢٩٩٨ - حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا رشدين بن سعدٍ، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن بعض ولد رافعٍ بن خديج، عن رافع بن خديج. قال: ناداني رسولُ الله ﷺ وأنا على بطن إمرأتي، فقمتُ، ولم أنزل، فاغتسلتُ، وخرجتُ إلى رسول الله ﷺ، فأخبرتهُ أنك دعوتني وأنا على بطن امرأتي، فقُمتُ ولم أنزل، فاغتسلتُ، فقال رسول الله ﷺ: [ (لا عليك] الماءُ من الماء) قال رافع: (ثم أمرنا رسولُ الله ﷺ[بعد ذلك] بالغُسل) (١) . تفرد به.
(عمُّ محمد بن يحيى بن حبَّان: هو واسعٌ تقدم) (٢)
(رجل من بني حارثة عنهُ)
٢٩٩٩ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاءٍ: أن رجلاً من بني حارثة: أن رافع بن خديج حدثهم: أنهم خرجوا مع النبي ﷺ[في سفرٍ. قال: فلما نزل رسول الله ﷺ] للغداء، قال: علق كلُّ رجلٍ بخطام ناقته ثم أرسلها تهُز في الشجر. قال: ثم جلسنا مع رسول الله ﷺ، ورحالنا / على أباعرنا. قال: فرفع رسول الله ﷺ رأسهُ فرأى أكيسةً لنا فيها خيوطٌ من عهنٍ أحمر. قال: فقال رسول الله ﷺ: (ألا [أرى] هذه الحُمرة قد علتكُم؟ قال: فقمنا سراعاً لقول رسول الله ﷺ، حتى نفر بعضُ إبلنا، فأخذنا الأكيسة فنزعناها منها) (٣) .