[وطاب] كسبهُ، وأصلح سريرته، وعزل عن الناس شرهُ، طُوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك [الفضل] من قوله) (١) .
ثم رواهُ عن عبدان بن أحمد، عن هِشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش: حدثنا المطعم بن المقدام، عن نُصيح العبسي، عن ركب المصري، عن النبي ﷺ فذكره.
وكذلك رواهُ الحافظ ابن عساكر في ترجمة المطعم بن المقدام، عن نُصيح عنه بِهِ (٢) .