بلاغى (١) ، واجْعَل حياتى زِيَادةً لى فى كلّ خَيْر، واجْعَل الموتَ راحةً لى من كل شرّ» (٢) .
وبه حديث عمرو بن صفوان، عن عروة، عن أبيه مرفوعاً: «لغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» (٣) .
(عَكْرمة عنه)
حدّثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعتُ عكْرمةَ ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ﴾ (٤) وقُرئ على سفيان عن الزُّبير ﴿نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ قال: نخلة (٥) ورسول الله ﷺ يُصَلّى العشاء الآخرة كَادو يكونون عليه لبداً. قال سفيان: ألبد بعضهم على بعض كاللبد بعضه على بعض» تفرد به (٦) .