٣٧٦٧ - عن سعد القرظ قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى قباء فى قلة من الناس، وليس معه بلال فأخذ زنج النضح (١) يتراطنون. وكان بلال إذا قدم ينادى بالصلاة فيجتمعون، فصعدت، فأذنت، فإذا رسول الله ﷺ قد قدم، فاجتمع الناس، وذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فمسح رأسى، وبارك على، وقال: إذا غاب بلالٌ فأذن أنت. قال: فأذن بلال، واستأذن منه» (٢) .
٦٤٧- (سعد بن عبادة الأنصارى الخزرجى ـ ﵁ - ـ) (٣)
ابن دليم بن حارثة بن خزيمة [أو] ابن أبى خزيمة ويقال ابن حزام بن خزيمة ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الخزرجى أحد النقباء ليلة العقبة. وذكره الواقدى و [ابن] الكلبى: كلاهما فيمن شهد بدراً، ولم يذكره فيهم ابن إسحاق، ولا موسى بن عقبة، وشهد ما بعدها، وكانت راية الأنصار معه يوم الفتح، ثم انتزعت منه وكانت له جفنة تدار مع رسول الله ﷺ حيث دار من لحم وثريد. وكان رئيساً فى قومه كريماً ممدحاً/ كأبيه وجده، وابنه قيس،