وأمرنا أن نغير على حى من بنى كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم، وكانوا كثيراً، فلجأنا إلى جهينة، فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون فى الشهر الحرام؟ فقلنا: / إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام فى الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقال بعضنا: نأتى نبى الله ﷺ، فنخبره، وقال قوم: لا بل نقيم ها هنا، فقلت أنا فى أناس معى: لا بل نأتى عير (١) قريش فنقتطعها، فانطلقنا إلى العير، وكان الفىء (٢) إذ ذاك من أخذ شيئاً فهو له، فانطلقنا إلى العير، وانطلق أصحابنا إلى النبى ﷺ، فأخبروه الخبر، فقام غضباناً محمر الوجه، فقال: أذهبتم من عندى جميعاً، وجئتم متفرقين؟ إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأبعثن عليكم رجلاً ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدى، وكان أول أمير أمر فى الإسلام» (٣) تفرد به.
Kitab: Jami'ul Masanid was Sunan · Pengarang: ابن كثير
Baca Juz 3, halaman 317
Rujukan halaman ini: جامع المسانيد والسنن، ج 3، ص 317 (SanadKitab #21809, hlm. urut 2976)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.