٤٠٤٥ - حدثنا أبو عبد الرحمن: مؤمل بن إسماعيل، وعفان المعنى قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه: «أن النبى ﷺ أتى بقصعةٍ من ثريدٍ، فأكل، ففضل منه فضلة، فقال: يدخل من هذا الفج رجل من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة، قال سعد: وكنت قد تركت أخى عمير بن أبى وقاص، وقد تهيأ لأن يأتى النبى ﷺ، فطمعت أن يكون هو، فجاء عبد الله بن سلام فأكلها» (١) تفرد به.
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم فذكر معناه إلا أنه قال: فمررت بعويمر بن مالك.
٤٠٤٦ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بهدلة، حدثنى مصعب بن سعد، عن أبيه. قال: قلت لرسول الله ﷺ: «أىُّ النّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: الأنبياء ثم/ الأمثل، فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان فى دينه رقة ابتلى على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد، حتى يتركه يمشى على الأرض، وما عليه خطيئة» (٢) .
٤٠٤٧ - رواه الترمذى، والنسائى وابن ماجه من حديث حماد بن زيد به، وقال الترمذى: حسن صحيح، وفى نسخة أخرى: شريك بدل حماد (٣) .
٤٠٤٨ - حدثنا عبد الله بن نمير، ويعلى قالا: حدثنا موسى ـ يعنى الجهنى ـ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه. قال: «جاء إلى