Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid was Sunan · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 561

  1. حرف السين
  2. ٦٩٥- (سلمة بن الأكوع)
  3. (ابنة إياس عنه)

الناس وأوسطهم وآخرهم، قال: «وأيضاً فبايع» ، فبايعته ثم قال: «أين درقتك أو جحفتك التى أعطيتك» ، قال: قلت: يا رسول الله لقينى عمى عامر عزلاً، فأعطيته إياها، قال: فقال: «إنك كالذى قال اللهم ابغنى حبيبا هو أحب إلى من نفسى» ، وضحك ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا إلى بعض. قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أحس (١) فرسه، وأسقيه، وآكل من طعامه، وتركت أهلى ومالى مهاجراً إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض أتيت الشجرة فكسحت شوكها، وانبطحت فى ظلها، فأتانى أربعة من أهل مكة، فجعلوا وهم مشركون يقعون فى رسول الله ﷺ فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى، وعلقوا سلاحهم، واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادى: / يا آل المهاجرين.

قتل ابن زنيم، فاخترطت سيفى، فشددت على الأربعة فأخذت سلاحهم، فجعلته ضغثا (٢) ثم قلت: والذى أكرم محمداً لا يرفع رجلٌ منكم رأسه إلا ضربت الذى ـ يعنى فيه عيناه ـ فجئت أسوقهم إلى رسول الله ﷺ، وجاء عمى عامر بن مكرز يقود به فرسه يقود سبعين حتى وقفناهم فنظر إليهم، فقال: دعوهم يكون لهم بدو الفجور، عفا عنهم رسول الله ﷺ وأنزلت ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ (٣) ثم رجعنا إلى المدينة، فنزلنا منزلاً يقال له لحى جمل (٤) ، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقى الجبل فى تلك الليلة، وكان طليعة لرسول الله ﷺ وأصحابه، فرقيت تلك الليلة

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد والسنن، ج 3، ص 561 (SanadKitab #21809, hlm. urut 3396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.