ذُبْيان بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَارِي أبو سَعِيد وأبو عَبْد الرّحمن وأبو سُلَيْمان وأبو عبد الله، سكن البَصرة وكانَ أول مشاهده أحداً، ثمّ كانَ مُقامه بالبَصرة، وبالكوفة ينوب لزياد في كل واحِدة منها ستّة أَشْهُر، وكانَتْ وَفاتُه سنة ثمان أوْ تسع وخمسين، وكانَ سبب موته أنّه أصابه بَرْد شَدِيد وكُزَاز (١) ، فكان يُوضع له سَرِير تحته قِدْر مملوءة ماء ويرقد تَحْتَها حتى تَصَاعَدُ إليه البُخَار، فيدفأ، فاتّفق أنّه سقط السَّرير به فيها فماتَ، ﵀ ورَضِي عَنْهُ، وحديثه في أوّل البَصْريين.
(الأَسْقعَ بن الأَسلع عَنْه)
٤٦٧٣- حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيْب، ويَزِيد بن زُرَيع قالا: حدّثنا دَاود، عن أَبِى قَزَعة، عن الأَسْقعَ بن الأَسْلعَ، عن سَمُرة بن جُنْدَب، عن النبيّ ﷺ قالَ: - "ما أَسْفَل مِنَ الكَعبين مِن الإِزَار في النار" (٢) .
رَواهُ النَّسائي، عن محمّد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، عن يَزِيد بن زُرَيع (٣) .
٤٦٧٤- حدّثنا محمّد بن أبي عَدِيّ، عن دَاوُد- يَعْنيى ابنَ أَبي هِنْد-، عَنْ أَبِى قَزَعة، عن الأَسْقع بن الأَسْلع، عن سَمُرة بن جُنْدَب. قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: / "مَا تَحْتَ الكَعبيْنِ من الإِزَار في النّار" (٤) .