ألا بخير. إنّ فُلانًا -لرجلٍ منهم- ماتَ إنه مأسور بدينه"، قالَ: لَقَدْ رأيتُ أهله ومن يَتحزّنُ لَهُ قَضَوْا عَنْهُ، حتّى ما جاء أحدٌ يطلبُه بِشَيْءٍ (١) . تفرَّدَ بِهِ من هذا الوجه.
ورَواهُ الطبراني (٢) من حَديث فِراس عن الشُّعبي زاد: "فإن شئتم فافدوه من عذابِ اللهِ، وإمّا أن تسلموه". وقد تقدّم من رواية عامِر الشعبيّ، عن سمعان (٣) .
(عَبْدُ الله بن بُرَيدة الأَسْلميّ عَنْهُ)
٤٨٢٧- حدّثنا يَزِيد بن هارون، حدّثنا حُسَيْن- يعْني المعلّم-، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب: "أَنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلانٍ مَاتَتْ في نِفَاسِها، فقامَ وسطها" (٤) . رَواهُ الجماعة مِنْ حَدِيث حُسَيْن بن ذَكْوَان المعلّم بِهِ (٥) .