«إِنَّ مِنَ التَّوَاضُع الرِّضا بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجالِس» (١) .
«النّاكِحُ فِى قَوْمه كَالْمُعَشِّبِ فِى دَارِهِ (٢) »
«مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَط إلَاّ كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ» (٣) .
«عَمْرُو بنُ العَاصِ مِنْ صَالِحِى قُرِيْشٍ» (٤) .
«يا عَمْرُو إِنَّكَ لَذُو رَأْىٍ سَدِيدٍ فِى الإِسلامِ» (٥) .
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صًلاتَهُ أُذُنَهُ» (٦) .
«مَنْ أَولى مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ» (٧) .
أنه كان على رحلة رسول الله ﷺ وطيبه (٨) .
لما حملت رسول الله ﷺ يوم أحد على الصخرة، واستتر من المشركين، أومأ بيده إلى خلف ظهره، وقال: «هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِى أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فِى هَوْلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَاّ اسْتَنْقَذَكَ مِنْهُ (٩) .
لما كان يوم أحد أصابنى سهم، فقلت: حسِّ (١٠) ، فقال رسول