عن هذا الأمر: إن الله خص رسول الله ﷺ فى هذا الفىء بشىء لم يعطه أحدًا غيره، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (١) فكانت هذه خاصة لرسول الله ﷺ، ثم والله ما احتازها دونكم، ولا أستأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها، وبثها فيكم حتى بقى منها هذا المال، فكان رسول الله ﷺ ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقى فيجعله مجعل مال الله، فعمل بذلك رسول الله ﷺ حياته، ثم توفى رسول الله ﷺ، فقال أبو بكر: أنا ولى رسول الله ﷺ، فقبضه أبو بكر، فعمل فيه بما عمل فيه رسول الله ﷺ (٢) .
Kitab: Jami'ul Masanid was Sunan · Pengarang: ابن كثير
Baca Juz 4, halaman 653
Rujukan halaman ini: جامع المسانيد والسنن، ج 4، ص 653 (SanadKitab #21809, hlm. urut 4680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.