٩٩٠- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رِزْقٍ الْمَخْزُومِىّ) (١)
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وقال: إنه لا صحبة له ولا رؤية.
٦٣٠٥ - ثم أسند أبو نعيم من طريق معن بن عيسى، عمن حدثه عن عمران بن أبى أنس، عن عبد الله بن رزق المخزومى، قال: قال رسول الله ﷺ: «خِيرَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ: فَخِيرَتُهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ، وَخِيرَتُهُ مِنَ الْعجَمِ الْفُرْسِ» (٢) .
٩٩١- (عَبْدُ اللهِ، وَيُقالُ:
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِىّ ﵁ -) (٣)
فى أول المكيين.
٦٣٠٦ - حدثنا مروان ـ يعنى ابن معاوية الفزارى ـ، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكى، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقى، عن أبيه. قال: قال أبى.
وقال غير الفزارى: عبيد بن رفاعة الزرقى.
قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ: «اسْتَوُوا حتَّى أُثْنِىَ عَلَى رَبِّى ﷿» ، فصاروا خلفه صفوفًا. فقال: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ/ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِىَ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ