١٠٧٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُسْتَوْرِدِ)
يعد فى المصريين (١) .
٦٧٠٨ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو الزنباع، حدثنا يحيى بن بكيرٍ، حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عبد الله بن المستورد. قال: احتبس رسول الله ﷺ ليلة حتى لم يبق فى المسجد إلا بضعة عشر رجلاً، فخرج إليهم، فقال: «مَا أَمْسَى أَحَدٌ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ، إِنَّ اللهَ جَعَلَ النُّجُومَ أَمَانًا لأَهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا طُمِسَتْ اقْتَرَبَ لأَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ أَصْحَابِى أَمَانًا لأُمَّتِى، فَإِذَا هَلَكَ أَصْحَابِى اقْتَرَبَ لأُمَّتِى مَا يُوعَدُونَ» (٢) .
١٠٨٠- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعَدَةَ، ويقال: ابْنُ مَسْعُودٍ) (٣)
ابن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدرٍ الفزارى. قال ابن عساكر أصابه سبى فوهبه رسول الله ﷺ لإبنته فاطمة، فأعتقته، وسكن دمشق، وحضر صفين مع معاوية، ثم كان فى جيش يزيد يوم الحرة، وكان شديدًا فى قتال أصحاب ابن الزبير.
٦٧٠٩ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعانى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريجٍ،