واللحية، كأن بياض] لحيتى ورأسى ثغامة. فقال: «إِنَّ اللهَ يُحَاسِبُ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمّ يَدْفَعُ صَحِيفَتَهُ إِلَى رَضْوَانَ، وَيَقُولُ لَهُ: إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا فَإِذَا قَرَأَهَا وتَغَيَّرَ لونهُ تَقولُ لَهُ: إِنَّ اللهَ اسْتَحْيَا مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلَا قِيكَ بِهَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ» . /
ثم قال رسول الله ﷺ: يا بن النحام: «إِنَّ اللهَ يَسْتَحِى مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِى الْعَبْدُ مِنَ اللهِ» (١) .