٦٦٨٥ - رواه أبو داود مختصرًا، والطبرانى مطولاً، من طريق عبد الله بن بكر السهمى، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت البنانى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عبد الرحمن بن أبى بكر.
قال: صلى رسول الله ﷺ الصبح، ثم أقبل على أصحابه، فقال: «هَلْ مِنْكُمْ مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟» فقال عمر: لم أحدث نفسى بالصوم البارحة، فأصبحت مفطرً. فقال أبو بكر: ولكنى حدثت نفسى بالصوم البارحة.
فقال رسول الله ﷺ: «هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» فقال عمر: يا رسول الله صلينا، ولم نبرح، فكيف نعود مريضًا؟ فقال أبو بكر: بلغنى أن أخى عبد الرحمن بن عوفٍ اشتكى، فجعلت طريقى عليه حين خرجت إلى المسجد لأنظر كيف أصبح.
فقال رسول الله ﷺ: «هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟» فقال عمر: يا رسول الله صلينا ولم نبرح، فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز شعير فى يد عبد الرحمن، فأخذتها، فدفعتها إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ» فتنفس عمر، فقال: واهًا للجنة، فقال رسول الله ﷺ كلمة رضى بها عمر: «رَحِمَ اللهُ عمرُ، كلمة رضى بها عمر: «رَحِمَ اللهُ عمرُ، رَحِمَ اللهُ عمر، لَمْ يُرِدْ خَيْرًا قَطُّ إِلَاّ سَبَقَهُ أَبُو بَكْرٍ» (١) .