٦٩٧٦ - حدثنا أبو سعيدٍ: مولى بنى هاشم، حدثنا محمد بن مطرف: أبو غسان، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبى عبد الله الصنابحى: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ، وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ أَظْفَارِهِ، أَوْ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، وَمَنْ مَسَحَ رأْسَهُ، وَأُذُنَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ، أَوْ مِنْ شَعْرِ أُذُنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، ثمّ كَانَتْ خُطَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً» (١) .
٦٩٧٧ - حدثنا حسين بن محمدٍ، حدثنا محمد بن مطرفٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى عبد الله الصنابحى، عن النبى ﷺ. قال: «مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، وَفَمِهِ» فذكر معناه (٢) .
قرأت على عبد الرحمن: مالك ـ وحدثنى إسحاق: أخبرنى مالك ـ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى. / [قال:] «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ َأَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ [تَحْتِ] أَظْفَارِ [يَدَيْهِ،] فَإِذَا مَسَحَ رأْسَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثمّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ» (٣) .