نزلت في الأنصار. كانت الأنصار تُخرج إذا كان جدادُ النخل من حيطانها (١) أقناء (٢) البُسر، فيعلقونه على حبل بين أُسطوانتين في مسجد رسول الله ﷺ، فيأكلُ منهُ فُقراء المهاجرين، فيعمد أحدُهم فيدخل قنوا فيه الحشف (٣) لظن أنه جائزٌ (٤) في كثرة ما يوضعُ من الأقناء، فنزل فيمن فعل ذلك ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ يقول: لا تعمدوا للحشف ﴿مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَاّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ يقول: لو أهدى لكم ما قبلتموه إلا على الاستحياء من صاحبه غيظاً أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حاجةٌ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ قال: عن صدقاتكم) (٥) .
Kitab: Jami'ul Masanid was Sunan · Pengarang: ابن كثير
Baca Juz 1, halaman 396
Rujukan halaman ini: جامع المسانيد والسنن، ج 1، ص 396 (SanadKitab #21809, hlm. urut 600)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.