٧٣٨٦ - قال أبو داود فى كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أشعث بن شعبة، حدثنا أرطاة بن المنذر، سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوض يحدث عن العرباض السلمى: أنه قال: نزلنا خيبر مع رسول الله ﷺ، ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى النبى ﷺ، فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا؟.
فغضب النبى ﷺ، وقال: «يَا ابْنَ عَوْفٍ ارْكَبْ فَرَسَكَ، ثَمّ نَادِ أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ إلَاّ لِمُؤْمِنِ، وَأَنَّ اجْتَمِعُوا لِلصَّلَاةِ» . قال: فاجتمعوا ثم صلى بهم النبى ﷺ ثم قام فقال:
«أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمُ مُتَكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئاً إِلا مَا فِى الْقُرْآنِ، أَلا وَإَنِّى قَدْ أَمَرْتُ، وَوَعَظْتُ، وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاَءَ إَنَّهَا