«يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَاعْفُ عَمِّنْ ظَلَمَكَ» .
قال: ثم أتيت رسول الله ﷺ، فقال: لى: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَمْلِكْ لِسَانَكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتَكَ، وَلْيَسَعُكَ بَيْتَكَ» .
قال: ثم لقيت رسول الله ﷺ فقال لى: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِر أَلَا أُعَلِمَكَ سُوراً مَا أُنْزِلَتْ فِى الْتَوْرَاةِ، وَلَا فى الزَّبُورِ، وَلَا فى الْإِنْجِيلِ، وَلَا فى القُرآنِ مِثْلُهُنَّ؟ لَا يَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةً إِلَاّ قَرَأْتُهُنَّ فيها: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) » .
قال عقبة: فما أتت على ليلة إلا قرأتهن فيها، وحق لى أن لا أدعهن، فقد أمرنى بهن رسول الله ﷺ.
وكان فروة بن مجاهد إذا حدث بهذا الحديث يقول: ألا فرب من لا يملك لسانه، ولا يبكى خطيئته، ولا يسعه بيته. تفرد به (١)