المازنية، حدثنى يزيد بن حنيف، عن أبيه. أنه سمع عمارة بن أحمد المازنى. قال: كنت فى إبل فى الجاهلية أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول الله ﷺ فجمعت إبلى وركبت الفحل فتفاح (١) يبول، فنزلت عنه، وركبت ناقة، فنجوت عليها، واستاقوا الإبل، فأتيت رسول الله ﷺ / [فأسلمت] ، فردها على، ولم يكونوا اقتسموها.
قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخى [حسن] الناقة التى ركبها عمارة يومئذ إلى رسول الله ﷺ (٢)