مُوجِبَاتِ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوبِقَاتِ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ» .
ثم قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث الليث، ولا نعرف لعمارة سماعا من النبى ﷺ (١) .
ورواه النسائى أيضا عن أبى الطاهر، عن ابن وهب، عن عمرو ابن الحارث، عن الجلاح، عن أبى عبد الرحمن: أن عماراً حدثه: أن رجلا من الأنصار حدثه، عن النبى ﷺ، فذكره.
قال الحافظ ابن عساكر: هذا الصواب إلا قوله عمار، فإنما هو عمارة (٢)