شكوى ثقل منها فغشى عليه، فأفاق ونحن نبكى حوله، فقال: ما يبكيكم أتحسبون أنى أموت على فراشى. أخبرنى حبيبى ﷺ: أنه تقتلنى الفئة الباغية، وأن آخر زادى من الدنيا مذقة لبنٍ.
ورواه الطبرانى من حديث يوسف بن الماجشون به وسماها لؤلؤة (١) .
* (عمار: أبو نملة الأنصارى. يأتى فى الكنى) (٢)
(من اسمه عمارة)
تقدم، وهذا موضعه