٨٠٠٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله ﷺ: «اقبلوا البشرى يا بنى تميم» . قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن» . قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان.
قال: «كان الله قبل كل شىء وكان عرضه على الماء، وكتب فى اللوح ذكر كل شىء» .
قال: وأتانى آتٍ فقال: يا عمران انحلت ناقتك من عقالها. قال: فخرجت، فإذا السراب ينقطع/ بينى وبينها. قال: فخرجت فى أثرها، فلا أدرى ما كان بعدى (١) .
رواه البخارى من حديث الأعمش به (٢) .
٨٠٠٤ - حدثنا عبد الرزاق: أنبأنا سفيان، عن جامع بن شدادٍ، عن صفوان ابن محرزٍ المازنى، عن عمران بن حصين. قال: جاء النبى ﷺ ناس من بنى تميم، فقال: «أبشروا يا بنى تميم» . قالوا: بشرتنا فأعطنا. قال: وكان وجه رسول الله ﷺ كاد أن يتغير.