٨٠١٨ - قال أبو داود فى الأدب: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة، أو غيره: أن عمران بن حصين قال: كنا نقول فى الجاهلية: أنعم الله بك عينًا، وأنعم صباحًا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك.
قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم بك عينًا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك (١) .
(حديث آخر)
٨٠١٩ - رواه الترمذى فى القراءات: عن أبى زرعة الرازى [والفضل بن أبى طالب] وغير واحد، عن الحسن بن بشر، عن الحكم/ بن عبد الملك، عن قتادة، عن عمران: أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ (٢) .
ثم قال الترمذى: وهذا منقطع فإن قتادة لا نعرف له سماعًا من أحد من الصحابة، إلا من أنس، وأبى الطفيل، فقال: وهذا عندى مختصر إنما يروى عن قتادة عن الحسن عن عمران: كنا فى سفر مع رسول الله ﷺ فقرأ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ الحديث بطوله.
[وحديث الحكم بن عبد الملك عندى مختصر من هذا الحديث] (٣) .