فقال ـ يعنى النبى ﷺ ـ: «أَقَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَهُ؟» قالوا: بعده. فقال النبى ﷺ: «لَوْكُنْتَ قَاتِلاً مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ» ، فأخرجنا عقله، فكان أول عقل فى الإسلام.
قال البزار: لا نعلم له طريقًا آخر إلا من هذا [الوجه] (١) .
(نفيع بن الحارث عنه)
هو أبو داود الأعمى يأتى (٢)
(هلال بن يساف عنه)