Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid was Sunan · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 462

  1. حرف العين
  2. ١٣٥٩- (عمران بن حصين)
  3. (أبو المهلب عنه)

إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنتهم. / قال: فقامت المرأة ذات ليلةٍ بعدما ناموا، فجعلت كلما أتت على بعير رغا، حتى أتت على الغضباء، فأتت على ناقةٍ مجرسةٍ (١) ذلولٍ، فركبتها، ثم وجهتها [قبل] المدينة. قال: ونذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة عرفت الناقة، فقيل: ناقة رسول الله ﷺ.

قال: فأخبر رسول الله ﷺ بنذرها، أو أتته، فأخبرته. قال: فقال رسول الله ﷺ: «بِئْسَ مَا جَزَتْهَا» أو: «بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنَّ اللهَ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا» .

قال: ثم قال رسول الله ﷺ: «لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» .

وقال وهيب ـ يعنى ابن خالدٍ ـ: وكانت ثقيف حلفاء لبنى عقيلٍ. وزاد حماد ابن سلمة فيه: وكانت الغضباء داجنًا لا تمنع من حوضٍ ولا من نبتٍ. قال عفان: مجرسةً معودةً (٢) .

رواه مسلم وأبو داود والترمذى، والنسائى من حديث أيوب به (٣) .

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد والسنن، ج 6، ص 462 (SanadKitab #21809, hlm. urut 6638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.