وَتَدَعَ مَا يُرِيبُكَ إلى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَتَدَعَ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، وَادْعُ نَفْسَكَ إلى كُلِّ خَيْرِ قَدَرْتَ عَلَيْهِ» .
قال: فلزم عمران رسول الله ﷺ إلى أن مات، فصلى عليه النبى ﷺ / ودفنه.
قال ابن الأثير: وهذا يرد على ابن ياسين فى كونه قدم هراة (١) .