٨٢٣٩ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة الثمالى. قال: سألت النبى ﷺ عن الهدى يعطب، فقال النبى ﷺ: «انْحَرْ وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فى دَمْهِ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ» ، أو قال: «عَلَى جَنْبِهِ ولَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيئاً أَنْتَ وَلَا أَهْلَ رَفْقَتِكَ» تفرد به (١)
٨٢٤٠ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ليث، عن شهر، عن عمرو الثمالى. قال: بعث النبى ﷺ معة هدايا. قال: «إِذَا عَطَبَ شَىٌْ مِنْهَا فَانْحَرْهُ، ثُمّ اضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ» ، وَلَا تَأْكُلْ أَنْتَ وَلَا أَهْلَ رِفْقَتِكَ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ» (٢)
٨٢٤١ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سعيد- يعنى ابن أبى عروبة-، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمرو بن خارجة الخشنى حدثهم: أن النبى ﷺ خططبهم على راحلته، وإن راحلته لتقصع بجرتها، وإن لعابها ليسيل بين كتفى.
فقال: «إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَلَا تَجُوزُ وَصِيَةٌ لِلْوَارِثِ، الْوَلَدُ لِلفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِر الْحَجَرُ، أَلَا مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَاليِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مَنْهُ صَرْفاً وَلا عَدْلاً، أَوْ: عَدْلاً وَلَا صَرْفاً» (٣)