٨٣٧٥ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبى أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: قلت له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال: سمعته يقول: «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ فى الإِسْلامِ، فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْحَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبةً فِى الإسلام (١) كانت لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فى سَبِيلِ الله فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ (٢) فى سَبِيلِ الله فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ اللهُ مِنْ أىِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ» . تفرد به من هذا الوجه (٣) .
٨٣٧٦ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن [يحيى بن] أبى عمرو الشيبانى، عن أبى [سلام] الدمشقى، وعمرو ابن عبد الله: أنهما سمعا أبا أمامة الباهلى يحدث عن حديث عمرو بن عبسة. قال: رغبت عن آلهة قومى فى الجاهلية، فذكر الحديث. قال: فسألت عنه فوجدته مستخفيًا بشأنه فتلطفت له حتى دخلت عليه