٨٤١٦ - وبه: «ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ: الطَّعْنُ فى النَّسَبِ، والْنِّيَاحَةُ، وَقَوْلُهم مُطِرْنَا بِنَوْء كذا، أَوْ نَجْمِ كَذَا» (١) .
٨٤١٧ - وبه: «لَا تَلَقَّوْا الْجَلَبَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» (٢) .
(حديث آخر)
٨٤١٨ - قال البزار: حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ أمرنا بالإثمد عند النوم، وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» (٣) .
(حديث آخر)
٨٤١٩ - قال البزار، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع رسول الله ﷺ حين قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا ثم حولت إلى الكعبة (٤) .