٩٠٦٢ - رواه الطبراني من طريق الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن عمه: عبيد الله بن كعب، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب نزع لأمته واغتسل واستجمر، قال: ((فبدا لي جبريل فقال: عذيرك من محارب، أو قد وضعت السلاح؟ وما وضعناها بعد)) . قال: فوثب رسول الله ﷺ فزعاً لعزم على الناس أن لايصلوا العصر إلا في بني قريظة، قال: فصلت طائفة العصر قبل الغروب إيماناً واحتساباً، ولم تصل الأخرى إلا في بني قريظة بعد الغروب إيماناً واحتساباً، قال: فلم يعنف رسول الله ﷺ واحداً من الفريقين (١) .
٩٠٦٣ - ومن حديث عميرة بنت عبد الله بن كعب، عن أبيها، عن جدها. قال: لما صرنا إلى الشعب يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله ﷺ، فقلت: هذا رسول الله ﷺ، فأشار بيده أن أسكت، ثم لبس لأمتي ولبست لأمته فلقد ضربت يومئذ حتى جرحت نحواً من عشرين جراحةٍ (٢) .