٩٤١٣ - حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف الأنصاري وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان قد شهد بدراً مع رسول الله ﷺ، أخبره: أن رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين فأتى بجزيتها وكان النبي ﷺ صالح أهل البحرين فذكر الحديث يعني مثل حديث معمر (١) . تفرد به.
٩٤١٤ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت الأنصار أن أبا عبيدة قدم بمال من قبل البحرين وكان النبي ﷺ بعثه على البحرين فوافى رسول الله ﷺ صلاة الصبح فلما انصرف رسول الله ﷺ تعرضوا فلما رآهم تبسم وقال: ((لعلكم سمعتم أن أبا عبيدة بن الجراح قدم وقدم بمال؟)) ، قالوا: أجل يارسول الله، قال: ((ابشروا وأملوا خيراً، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن إذا صبت عليكم [الدنيا] فتنافستموها كما تنافسها من كان قبلكم)) (٢) . تفرد به من هذا الوجه.
٩٤١٥ - حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن هشام يعني عروة، عن أبيه: أن المسور بن مخرمة أخبره، وحدثنا إسحاق -يعني الطباع-، أخبرني مالك، عن هشام، عن أبيه، عن المسور بن