١٠٠٧٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا الحكم بن عطية، عن أبى الرباب: سمعت معقل بن يسار يقول: كنا مع النبى ﷺ فى مسير فنزلنا فى مكان الثوم وأن أناسا من المسلمين أصابوا منه ثم جاءوا إلى المصلى يصلون مع النبى ﷺ، فنهاهم عنها ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى فنهاهم عنها، ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى فوجد ريحها منهم، فقال: «من أكل هذه الشجرة فلا يقربنا فى مسجدنا» (١) ، تفرد به.
١٠٠٧٨ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا محمد بن أبى القاسم الحنفى: أبو عزة الدباغ، عن أبى الرباب، عن معقل بن يسار. قال: كنا مع رسول الله ﷺ فى مسير له (٢) . فذكر معناه.
(أبو طليق عنه)
١٠٠٧٩ - قال الطبرانى: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نضر بن طريف، عن سليمان التيمى، حدثنى طليق، عن أبيه، عن معقل بن يسار. قال: قال النبى ﷺ: «من فرق فليس منا» . قال أسد: من فرق بين الولد وامه، وبين الإخوة (٣) .
١٠٠٨٠ - حدثنا عبد الصمد وعفان. قالا: حدثنا المثنى بن عوف، حدثنا أبو عبد الله الجسرى. قال: سألت معقل بن يسار عن الشراب؟ قال: كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر فحرم علينا رسول الله ﷺ الفضيح، وأتاه رجل فسأله عن أم له عجوز كبيرة أيسقيها النبيذ؟ فإنها لا تأكل فنهاه معقل (٤) .