سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة، لونها لون الزعفران، وريحها مثل المسك، يعرف بها الأولون والآخرون، يقولون: (فلان) عليه طابع الشهداء، ومن قاتل فى سبيل الله فواق ناقة (وجبت له) الجنة» (١) . تفرد به.
خالد بن معدان، عنه
فى الوضوء من القئ، وذلك وهم.. سيأتى (بيانه فى ترجمة معدان بن أبى طلحة، عنه) .
حديث آخر