١١٩٤٢ - حدثنا إسماعيل، عن داود، عن الشعبى، عن علقمة، قال: لقيت أبا الدرداء. قال ابن أبى عدى فى حديثه: فقدمت الشام فلقيت أبا الدرداء، فقال لى: ممن أنت؟ قلت: من الكوفة؛ فقال: هل تقرأ على قراءة ابن مسعود؟ قلت: نعم، قال: فأقرأ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قلت: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ قال: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها أحسبه قال: فضحك (١) .
رواه مسلم والنسائى، عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن علية.
١١٩٤٣ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا شعبة، عن معمر، عن إبراهيم، عن علقمة أنه قدم الشام فدخل مسجد دمشق، فصلى فيه ركعتين، فقال: اللهم ارزقنى جليسًا صالحًا، قال: فجاء فجلس إلى أبى الدرداء فقال له أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: كيف سمعت ابن أم عبد يقرأ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ قال علقمة: ﴿وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ فقال أبو الدرداء: سمعتها من رسول الله ﷺ قال: فما زال هؤلاء حتى شككونى ثم قال: ألم يكن فيكم صاحب الوساد، وصاحب السر الذى لا يعلمه أحد غيره، والذى أجير من الشيطان على لسان النبى ﷺ (صاحب الوساد: ابن مسعود، وصاحب