Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. سورة البقرة

وقوله: بل أي: ليس الأمر كما زعموا، له ما فِي السموات والأرض عبيدا وملكا، ﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ [البقرة: ١١٦] قال مجاهد، وعطاء، والسدي: مطيعون.

والقنوت: الطاعة، والقانت: المطيع لله ﷿، ومنه قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ [الزمر: ٩] ، قال ابن عباس: هذا راجع إلى أهل طاعته دون الناس أجمعين.

وهو من العموم الذي أريد به الخصوص، وهذا قول مقاتل والفراء.

وقال السدي: هذا فِي يوم القيامة، تصديقه قوله: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١] .

وقال أهل المعاني: طاعة الجميع لله تعالى: تكونهم فِي الخلق عند التكوين، إذ قال: كن فكان كما أراده.

﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [البقرة: ١١٧] البديع: الذي يبدع الأشياء، أي: يحدثها مما لم يكن، وبديع: بمعنى مبدع.

قال أبو إسحاق الزجاج: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [البقرة: ١١٧] : منشئهما على غير مثال سابق، وكل من أنشأ ما لم يسبق إليه قيل له: أبدعت.

ولهذا يقال لمن خالف السنة: مبتدع.

لأنه أحدث فِي الإسلام ما لم يسبقه إليه السلف.

قوله: ﴿وَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ [البقرة: ١١٧] أي: قدره وأراد خلقه، فإنما يقول له أي: لذلك الأمر الذي يريد وجوده، وما قدر الله وجوده، فهو كالموجود الشاهد، فجاز أن يخاطب.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 1، ص 196 (SanadKitab #21821, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.