Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. سورة البقرة

وقد أوحى الله تعالى إلى داود ﵇: كيف عرفتني؟ وكيف عرفت نفسك؟ فقال: عرفتك بالقدرة والقوة والبقاء، وعرفت نفسي بالضعف والعجز والفناء.

فقال: الآن عرفت.

فإذا كان من عرف نفسه عرف ربه كان من جهل نفسه جهل ربه، حتى يرغب عن ملة إبراهيم.

قال قتادة: رغبت عن ملة إبراهيم اليهود والنصارى، واتخذوا اليهودية والنصرانية دينا بدعة ليست لله، وتركوا ملة إبراهيم.

وقوله: ﴿وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا﴾ [البقرة: ١٣٠] أي: اخترناه للرسالة، وتأويله: أخذناه صافيا من غير شائب، ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [البقرة: ١٣٠] قال عطاء: يريد نوحا وآدم.

وقال الحسن: أي: من الذين يستوجبون على الله الكرامة وحسن الثواب.

وقال الزجاج: يريد: من الفائزين، لأن الصالح فِي الآخرة فائز.

وقوله: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ [البقرة: ١٣١] : إذ يتعلق بالاصطفاء، على معنى: اصطفاه إذ قال له ربه: أسلم.

أي: فِي ذلك الوقت.

قال الكلبي، عن ابن عباس: رفع إبراهيم الصخرة عن باب السرب، ثم خرج منه، فنظر إلى الكوكب والشمس والقمر كما ذكر الله عنه فِي قوله: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ﴾ [الأنعام: ٧٦] الآيات، فقال له ربه: أسلم.

أي: أخلص دينك لله بالتوحيد.

وقال عطاء: أسلم نفسك إلى الله، وفوض أمرك إليه.

قال الكلبي: أخلصت ب «لا إله إلا الله» .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 1، ص 215 (SanadKitab #21821, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.