Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 4, hlm. 161

  1. تفسير سورة الحجرات

وَسَلَّمَ كان فرضًا في ذلك الوقت، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحجرات: ١٥] في إيمانهم، فلما نزلت الآيتان أتوا رسول الله ﷺ، يحلفون أنهم مؤمنون صادقون.

وعرف الله غير ذلك منهم، فأنزل: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٦] علم ههنا بمعنى: أعلم، لذلك أدخلت الباء في بدينكم، يقول: أتخبرون الله بالدين الذي أنتم عليه؟ أي: أنه عالم بذلك، لا يحتاج إلى إخباركم به، وهو قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [الحجرات: ١٦] الآية.

وكان هؤلاء الأعراب يقولون لرسول الله ﷺ: جئناك بالعيال، والمال، والأنفال، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان.

يمنون عليه بذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ [الحجرات: ١٧] الآية، وهي ظاهرة إلى آخر السورة.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 4، ص 161 (Shamela #21821, hlm. urut 1883)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.