Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 4, hlm. 373

  1. تفسير سورة المزمل

ثقل في الدنيا، يثقل في الموازين يوم القيامة.

أخبرنا أبو سعد النصروي، أنا أبو العباس محمد بن إبراهيم المحاملي، أنا أحمد بن سلمة، أنا محمد بن عماد الرازي، نا سليمان بن حرب، نا جرير بن حازم، عن الحسن في قول الله ﷿: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا﴾ [المزمل: ٥] قال: العمل به العمل به.

قوله: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [المزمل: ٦] يعني: ساعات الليل وآناءه، قال الزجاج: ناشئة الليل: كل ما نشأ منه أي حدث فهو نائشة.

قال المفسرون: الليل كله ناشئة.

وقال عبد الله بن مسعود: هي بالحبشية قيام الليل.

وهو قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير، قال: هي بلسان الحبشة نشأ فلان إذا قام.

وقالت عائشة، ﵂: الناشئة: القيام بعد النوم.

قال ابن الأعرابي: إذا نمت من أول الليل ثم قمت، فتلك النشأة، ومنه ناشئة الليل.

﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْأً﴾ [المزمل: ٦] أشد على المصلي من النهار، لأن الليل للنوم، قال ابن قتيبة: أثقل على المصلي من ساعات النهار، من قول العرب: اشتدت على القوم وطأة السلطان.

إذا ثقل عليهم ما يلزمهم، ومنه قوله ﷺ: «اللهم اشدد وطأتك على مضر» .

ومن قرأ

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 4، ص 373 (Shamela #21821, hlm. urut 2095)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.