Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 4, hlm. 435

  1. تفسير سورة الانفطار

صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦] ثم قَالَ: جَهْلُهُ وقال ابن مسعود: ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة، فيقول: يابن آدم ما غرك بي؟ يابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟ يابن آدم ماذا أجبت المرسلين؟ وقال إبراهيم بن الأشعث: قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله يوم القيامة، فقال: ما غرك بربك الكريم؟ ماذا كنت تقول؟ قال: كنت أقول: غرني ستورك المرخاة.

فنظمه محمد ابن السماك، فقال:

يا كاتم الذنب أما تسحتي ... والله في الخلوة ثانيكا

غرك من ربك إمهاله ... وستره طول مساويكا

وتلا السري بن مغلس هذه الآية، فقال: غره رفق الله به.

وقال يحيى بن معاذ: لو أقامني الله بين يديه، فقال: ما غرك بي؟ قلت: غرني بك برك بي سالفًا وآنفًا.

وقال أبو بكر الوراق: لو قال لي: ما غرك بربك الكريم؟ لقلت: غرني كرم الكريم.

وقال منصور بن عمار: لو قال لي: ما غرك برك الكريم؟ قلت: يا رب، ما غرني إلا ما علمته من فضلك على عبادك.

وأنشد أبو بكر بن طاهر الأبهري في هذا المعنى:

يا من غلا في الغي والتيه ... وغره طول تماديه

أملى لك الله فبارزته ... ولم تخف غب معاصيه

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 4، ص 435 (Shamela #21821, hlm. urut 2157)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.