Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 4, hlm. 521

  1. تفسير سورة الشرح

المسئلة يعطك.

ونحو هذا روى عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: إذا صليت، فاجتهد في الدعاء والمسألة.

وقال الشعبي: إذا فرغت من التشهد، فادع لدنياك وآخرتك.

ونحو هذا قال الزهري: إذا قضيت التشهد، فادع الله بعد التشهد بكل حاجتك.

وقال ابن مسعود: إذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل.

وسئل علي بن أبي طلحة عن هذه الآية، فقال: القول فيه كثير، وقد سمعنا أنه يقال: إذا صححت، فاجعل صحتك وفراغك نصبًا في العبادة.

ويدل على هذا ما روي: أن شريحًا مر برجلين يصطرعان، فقال: ليس بهذا أمر الفارغ، إنما قال الله ﷿:﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴿٧﴾ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨﴾ [الشرح: ٧-٨] .

قال عطاء: يريد: تضرع إليه راهبًا من النار، راغبًا في الجنة.

وقال الزجاج: أي: اجعل رغبتك إلى الله وحده.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 4، ص 521 (Shamela #21821, hlm. urut 2243)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.