Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 367

  1. سورة البقرة

والحي: من له الحياة، وهي صفة تخالف الموت، وذا الجمادية، ومعنى الحي في صفة الله: الدائم البقاء، والقيوم: مبالغة من القائم، قال مجاهد: القيوم: القائم على كل شيء، وتأويله: أنه قائم بتدبير أمر الخلق في إنشائهم وأرزاقهم.

وقال الضحاك: القيوم: الدائم الوجود.

وقال أبو عبيدة: الذي لا يزول الاستقامة وصفٌ بالوجود حيث لا يجوز عليه التغير بوجه من الوجوه.

وقوله: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] السنة: ثقل النعاس، وهو مصدر، يقال: وسن يوسن سنة ووسنا.

والنوم: الغشية الثقيلة التي تهجم على القلب فتقطعه عن معرفة الأمور.

وقال الفضل: السنة في الرأس والنوم في القلب.

والمعنى: أنه لا يغفل عن تدبير الخلق والعلم بالأشياء.

وقوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] استفهام معناه: الإنكار والنفي أي: لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه وأمره، وذلك أن المشركين كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم، فأخبر الله تعالى أنه لا شفاعة عنده لأحد إلا بإذنه، يعني: شفاعة النبي ﷺ وشفاعة بعض المؤمنين لبعض.

وقوله: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قال مجاهد وعطاء والسدي: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٢٥٥] من أمر الدنيا، وما خلفهم من أمر الآخرة.

وقال الضحاك والكلبي: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٢٥٥] يعني الآخرة لأنهم يقدمون عليها، وما خلفهم الدنيا، لأنهم يخلفونها وراء ظهورهم.

وقوله: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قال الليث: يقال لكل من أحرز شيئا أو بلغ علمه أقصاه: قد أحاط به.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 1، ص 367 (SanadKitab #21821, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.