Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 1, halaman 457

  1. سورة آل عمران

وقوله: ﴿بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ﴾ [آل عمران: ٧٩] أي: بكونكم عالمين بالكتاب، ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: ٧٩] وبما كنتم دارسين للكتاب.

قال الزجاج: كونوا معلمي الناس بعلمكم ودرسكم، علموا الناس وبينوا لهم.

ومن قرأ تعلمون بالتشديد فالمعنى: بكونكم معلمين، أي: علموا الناس الكتاب وبينوا لهم صفة محمد ﷺ وما فيه من الحق والصواب، حتى تستحقوا هذه الصفة وتكونوا معلمين.

ومعنى تدرسون: تقرءون، ومنه قوله: ﴿وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾ [الأعراف: ١٦٩] .

وقوله: ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ﴾ [آل عمران: ٨٠] من قرأ بالرفع قطعه مما قبله.

قال ابن جريج: ولا يأمركم محمد.

ومن نصب كان المعنى: ما كان لبشر أن يأمركم، فيكون نصبا بالنسق على قوله: أن يؤتيه قال الزجاج: معنى الآية: ولا يأمركم أن تعبدوا الملائكة والنبيين، لأن الذين قالوا: إن عيسى إله.

عبدوه واتخذوه ربا، وقال قوم من الكفار: إن الملائكة أربابنا.

يقال لهم: الصابئون.

وقوله: ﴿أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ﴾ [آل عمران: ٨٠] استفهام معناه الإنكار، أي: لا يفعل ذلك، ﴿بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٨٠] أي: بعد إسلامكم.

﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 1، ص 457 (SanadKitab #21821, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.