Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 2, halaman 204

  1. سورة المائدة

إيماننا وأنتم تعلمون أننا على حق لأنكم فسقتم بأن أقمتم على دينكم لمحبتكم الرياسة وكسبكم الأموال، وهذا معنى قول الحسن: لفسقكم نقمتم علينا.

قوله ﷻ: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٦٠] يقول الله تعالى لنبيه ﷺ: قل لليهود: هل أخبركم بشر مما نقمتم من إيماننا ثوابا وجزاء: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٠] أي: هو من لعنه الله، وغضب عليه يعني: اليهود ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ [المائدة: ٦٠] يعني ب القردة: أصحاب السبت، وبالخنازير: كفار مائدة عيسى.

وقال الوالبي عن ابن عباس: إن المسخين من أصحاب السبت، لأن شبابهم مسخوا قردة، ومشايخهم خنازير.

وقوله: وعبد الطاغوت: قال الزجاج: عبد نسق على لعنه الله لأن المعنى: لعنه الله وعبد الطاغوت، أي: أطاع الشيطان فيما سول له.

وقرأ حمزة وعبُد بضم الباء، الطاغوتِ بالكسر على تأويل: وجعل منهم عبد الطاغوت، وأراد بالعبُد: العبْد، فضمت الباء للمبالغة، قال أوس بن حجر:

أبني لبينى إن أمكمو ... أمة وإن أباكمو عبد

أراد: عبدا، فضم الباء.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 2، ص 204 (SanadKitab #21821, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.