Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 2, hlm. 241

  1. سورة المائدة

وأمرنا أن ندفعه إليكم فدفعناه، وما لنا بالإناء من علم، فرفعوهما إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿ هذه الآية والتي بعدها.

فقوله: شهادة بينكم: قال الفراء: أي: ليشهدكم اثنان ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ [المائدة: ١٠٦] أي: أسبابه ومقدماته حين الوصية: وقت وصيته ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] من أهل دينكم وملتكم، ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] من غير أهل ملتكم في قول عامة المفسرين.

قال شريح: إذا كان الرجل بأرض غربة، ولم يجد مسلما يشهده على وصيته، فأشهد يهوديا أو نصرانيا أو أي كافر فشهادته جائزة.

وقال آخرون: لا تجوز شهادة أهل الذمة في شيء من أحكام المسلمين، ولا يقبل قولهم، ولا يثبت بشهادتهم حكم، وعليه الناس اليوم.

وقالوا في قوله: ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] أي: من حيكم وقبيلتكم، ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] أي: من غير قبيلتكم ورفقتكم.

هو قول الحسن، والسدي، وابن موسى، قالوا: ﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] قال: كلهم مسلمون.

قوله: ﴿إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ﴾ [المائدة: ١٠٦] إن سافرتم وسرتم فيها، ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦] قال عامة المفسرين: من بعد صلاة العصر، وأهل الأديان يعظمون ذلك الوقت ويتجنبون فيه الأكاذيب والحلف الكاذب، فيقسمان: فيحلفان ﴿بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] شككتم في قول الآخرين الذين ليسا من أهل ملتكم.

وقوله: ﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا﴾ [المائدة: ١٠٦] أي: لا نبيع عهد الله بعرض نأخذه من الدنيا، ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [المائدة: ١٠٦] ولو كان المشهود له ذا قربى، والمعنى: لا نحابي في شهادتنا أحدا ولو كان ذا قربى، ﴿وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١٠٦] أضيف الشهادة إلى الله

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 2، ص 241 (Shamela #21821, hlm. urut 734)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.